| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

حقيقة يدهشني كثيرا هذا التدهور الفكري العربي الذي وصلنا إليه بعد الغزو الغربي الذي تموله وتشرف عليه الماسونية الصهيونية العالمية تحت عباءة أمريكا والكيان اليهودي ..
وما حدث بعد ذلك عندما خرجت تصريحات الكثير من الكتاب العرب الليبراليين أو العلمانيين وعلى رأسهم أسماء أثبتت فشلها الفكري والإنساني مثل عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور عبد الرحمن وكذلك الكاتب المصري المصاب بالسرطان الليبرالي نبيل شرف الدين مدير مكتب إيلاف في مصر والذين أجمعوا جميعا على فتوى واحدة وهي أن حماس فاشية تريد قطع الرؤوس وإحياء أمير المؤمنين والخلافة الإسلامية من جديد وأنها تضحي بالشعب الفلسطيني من أجل طموحاتها السياسية .. وإذا تحدثنا عن مبدأ السياسة التي لا زلت أعتبرها المرادف للاحتيال والفشل والخيانة وأهم من كل ذلك النقيض للرجولة نجد أن حماس ليست مطابقة في أجندتها لأي تصرفات سياسية من تصرفات القيادات العربية وهنا ندخل في مقارنة بسيطة جدا وهي كالتالي :
حماس تطلب الصمود والمقاومة وهذه هي الصفة الفعلية لكل شعب حر وشريف يرفض الاحتلال والتاريخ العربي والغربي على حد سواء يؤكد هذا المبدأ بينما الحكومات العربية بدون استثناء تمتهن مبدأ الضعف السياسي وقمع الشعوب والعمالة مع الغرب وبيع أرواح شعبها العربي من أجل الأطماع السياسية وهذا يجعلنا بدون تردد نضم أصواتنا الى حماس
ولكن هذه ليست مسألة النقاش هنا أريد أن أوضح لكم ببساطة لماذا يهاجم الساسة العرب وأذنابهم من الليبراليين والعلمانيين من أتباع الطابور الخامس الصهيوني حماس ؟
والإجابة أبسط مما تتصورون بكثير ..
عليكم فقط أن تجدوا مواطنا عربيا واحدا ليس سياسيا ولا من أصحاب رؤوس الأموال ولا حتى لديه منصب سياسي فتسألونه على مستوى قبوله لقيادته السياسية
وستجدون أن الإجابة التي قد تبلغ حوالي 90% هي انه لا يوجد أي رضا عن تلك القيادات سواء على المستوى الأخلاقي أو المستوى الإنساني أو حتى على مستويات السياسة التي يتحدثون عنها وهذا لأن القادة العرب في وادي والشعب العربي في وادي آخر غير ذي زرع يعانون القمع البوليسي والتجويع الإنساني كما يقول المثل السعودي الشهير والذي يردده كل آل سعود عن بكرة أبيهم ( جوع كلبك يمشي وراك ) وحماس هي خيار الفلسطينيين .. من هم الفلسطينيون ؟
شعبنا وأهلنا الذي يعانون سواد العيش وظلام الاحتلال منذ إعلان الكيان اليهودي لنفسه عام 1948م هذا الشعب الذي قاوم الدبابة والصاروخ بالحجارة ووصل به الأمر الى تصنيع الصاروخ نفسه من مواد محلية هذا الشعب الذي لا يوجد فيه بيت دون أرملة أو ثكلى تفتخر بأن وليدها أو زوجها مات شهيدا في سبيل قضيتهم العادلة والتي قامت أحداث غزة الأخيرة ببسطها علانية أمام العالم وفرضها كحق أساسي لهذا الشعب الأصيل وليس كمجرد خلاف عربي يهودي كما يروج له اليهود منذ نشأت كيانهم النازي ..
صارت غزة هي مفتاح الحقيقة عندما جعلت كل قادة العرب في موقف مخزي أثبت بما لا يدع الشك تآمرهم وخيبتهم وفشلهم السياسي الكبير والذي جعل كل أفراد الشعب العربي تبتسم في سخرية وتقول ( أسد علي وفي الحروب نعامة ) وتحولت نظريات العولمة الى جرثومة حقيقية هدفها القضاء على وحدة الصف العربي وتدمير غريزة الدفاع الإنساني عن الوطن بل وتمادت هذه التيارات ( الجرثومة ) بأن جعلتنا نتطلع الى الموقف ونشتم حماس وننعتها كما ينعق نبيل شرف الدين ( ولا شرف للدين بمثله ) أن حماس فاشية .. وهنا نهتف سبحان الله
عندما يقوم حسني مبارك بقتل الإسلاميين في السجون وحبس الشعب الثائر من أجل غزة وقمع المظاهرات التي صارت هي كل ما تبقى لنا من روابط مع إخوتنا ( للأسف ) تكون هذه سياسة وديمقراطية ؟!!! وعندما تختار حماس خيار الرجال بأن تقاوم وتضحي بالغالي والنفيس لتقول لا لضياع الأرض ولا للحصار ولا لبقاء عباس ( بعد انتهاء ولايته ورفض الشعب له ) تصبح هي الفاشية وصاحبة التيار الإسلامي المتعصب !! .. عجبي .. وأي عجب .. أيها العرب
كيف نصل من كوننا أمة ترعى الجار وت
السلاح الوحيد والسلام الوحيد
أيها الإخوة والأخوات
بسم الله الأعظم أبدأ بهذا الحديث معكم هنا في مدونتي التي أعيتني وأعييتها حتى باتت كلماتي تؤلمني أنا نفسي وتصيبني بداءٍ استفحل في كل شخص لديه بقية من رفات الكرامة ( إن كان لنا كمسلمين كرامة في هذا الزمن الغابر ) .
أيها الأحبة يشهد الله تعالى إنني أتمزق قهراً ونكداً وحزنا على ضياع شرفنا وموت وجوهنا التي فارقها الحياء .. كلما تأملت ملامح ابنتي الصغرى التي لم تكمل عامها الأول بعد دمعت عيناي ومشهد الآباء الفلسطينيين يقبلون أطفالهم قبلة الوداع قبل أن يوارونهم الثرى في حسرة وحرقة .
أيها الإخوة والأخوات يجب أن يعلم كل مسلم يدين بالإسلام ويوحد الله تعالى بدون شريك من البشر سواء كان الحسين أو علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ويؤمن بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ولديه قبل ذلك ما تبقى من نخوة كانت ( في زمن مضى ) عن العرب .. يجب أن تعلموا جميعا أننا محاسبون أمام الله تعالى عن ما يحدث لإخواننا في الدين والعروبة في فلسطين مسؤولون كناس .. كبشر .. وهذا بخلاف مسؤولية حكوماتنا الفاسقة الملعونة أخزاها الله تعالى عن بكرة أبيها دون أي استثناء.
أعلموا أن بيدكم الحل إن كنتم عاجزين عن مناصرتهم بالسلاح والمساعدة المباشرة أن السلاح الأمثل هو السلاح الذي نملكه ولا يقوى أي شخص أن يجبرنا على عدم استخدامه إلا أن نكون ( قليلي شرف ومنعدمي حياء ) مثل قادتنا .. وهذا ما لا أظنه أبدا فيكم يا إخوة الإسلام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الخير في أمتي حتى تقوم الساعة ) وهذا هو بقية الخير فينا ..
بيدنا أيها المسلمون أن نجبر الغرب على أن يدوس على عنق الكيان الصهيوني ليتوقف حتى لا تتوقف مصالحهم في بلادنا ..
الــمــقـــاطـــعــــة ..
قاطعوا أمريكا والغرب كله وكل من يرتبط بالكيان اليهودي و الدانيمارك وفرنسا اليهود وأمريكا الصهيونية وبريطانيا الماسونية ..
المقاطعة سلاح حضاري ومشرف وهو آخر سلاح بيدنا أمام عنصرية اليهود والكيان الغربي الذي يريد أن يحولنا الى شعب آخر يبيدونه مثل السكان الأصليين في القارة الأمريكية والاسترالية وهذا هو التبرير الوحيد لهذه الإبادة الوحشية العنصرية ضد الفلسطينيين الذين يعلم العالم كله أنهم أصحاب الأرض الأصليين منذ بدء البشرية وأن اليهود كما جاء في كل الكتب المقدسة الشعب الفاسد الذي قتل الأنبياء وأهلك الأرض والزرع حتى طردتهم كل الأمم لأنهم شعب وضيع خبيث عنصري ..
أيها الأحبة إذا نظرنا الى الواقع التاريخي فسنجد أن قادة العرب هم إفراز طفيلي قذر لمعاهدة سايكسبيكو الخبيثة والتي حولتنا من شعب واحد إلى 22 دويلة لا كرامة فيها ولا شرف ومن هذا المنطلق فلا طاعة لقادة العرب خاصة وأن الأحداث قد أثبتت فشلهم في كل نواحي الحياة فهم في السياسة ( الكذب والخداع ) مغفلون وعملاء وخونة من العيار الثقيل .. ومن ناحية الرجولة فهم تماما كما يقول الشاعر العربي
أسد علي وفي الحروب نعامة بل في كل المواقف أقل من دجاجة .. تجدهم ليوثا عندما يرسلون رجال المباحث والبوليس السري لاعتقال وتعذيب مواطن لا حول ولا قوة له لمجرد انه قال كلمة الحق .. ولكن في مواقف الرجال وعندما يتطلب الأمر وقفة رجل وقائد .. لا تلتفت إليهم فالنساء الرخيصات على نواصي الشوارع أشرف منهم وأكثر شهامة ..
بعد هذا الواقع السخيف والمفجع لم يبقى لدينا إلا السلاح الذي نملكه فعلا ولا يملكه سوانا .. الاقتصاد ..
السلاح الذي يدك كل الحصون وكل الكيانات وعلى رأسها الكيان اليهودي المعروف عنهم أنهم يعبدون المال ويعشقون الحياة بأي شكل ( جبناء )
بقي فقط أن لا نلتفت الى دعوات الطابور الخامس الماسوني من الليبراليين والعلمانيين والشيعة والشيوعيين والديمقراطيين والمتحررين من عصبة ( المستحمرين العرب ) الذين يبدو وأنهم منعدمي التفكير والإدراك فهم يشاهدون هذه المذابح العنصرية والموت وحرب اليهود والماسونية المقدسة للقضاء على الإسلام ومحو العرب ومع هذا يستمرون في غيهم وفسادهم ودعاياتهم للكيان الغرب الشيطان
دعوني أتأمل معكم الواقع العربي نحن كشعوب نرزح تحت أنظمة لا هي غربية ولا هي شرقية ولا تعرف من الإسلام إلا اسمه في الأغلب كما تؤكد كل الشواهد ومجبورون أن نطيع جماعة من الخونة والحمقى لا ترتقي أن ترعى الأغنام فما بالكم بشعوب لها ميراثنا الدي
بسم الله الرحمن الرحيم
أحييكم بتحية الإسلام .. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)).. صدق الله .. صدق الله العظيم
أيها الأخوة والأخوات في عالم الانترنت الواسع والعميق ..
من خلال تجربتي في الكتابة وجدت أنها أقسى الأعمال على النفس خاصة إذا كنت ترفض مجافاة ضميرك وما تعلمته من قيم وما عرفته من تجارب والاهم من كل ذلك ما ينص عليه ديننا الإسلامي الحنيف والذي صار في هذا العصر مثار ضيق وتململ من الكثير من رواد العولمة والليبراليين العرب ( الطابور الخامس للماسونية ) لأنه وببساطة لا يقبل أنصاف الحلول ولا يلون القيم ولا يبهرج المعايير فالحرام واضح والحلال أوضح وهذا بالضبط ما يرفضه كثير من الجيل المتطور ( المتأخر ) من العرب هذه الأيام فالإسلام معاييره صريحة جدا وربما هذا هو السر في رفض غالبية رواد التحرر أن يكون الإسلام الصرف والحقيقي والكامل هو منهاج العرب لأنه ( كما يشيعون ) سبب رئيسي في التأخر الفكري وفي ترويج العنف وهذا طبعا خطأ جملة وتفصيلا لأن الإسلام دين سلام وأتحدى أي علماني أو ليبرالي أو حتى ديمقراطي أن يأتي لي بدولة واحدة أو كيان واحد عبر التاريخ لديه القوة والعتاد والقدرة على استعمار الأرض جعل منهجه أن يخير الشعوب بين ثلاثة أمور هي :
الإسلام .. فتكون الشعوب منا وفينا نحن المسلمين ولها ما لنا.. أو الجزية وهي مبلغ تافه جدا ( دينار عن الفرد كل عام ) مقابل الحماية والمجاورة.. ثم يأتي السيف بعد ذلك .. ومع هذا يحرم الإسلام حتى في أثناء الحرب الكبرى قتل الشيوخ والنساء والأطفال والرهبان وقطع الأشجار وقتل البهائم إلا للطعام ( مما يناقض تصرفات الكثيرين من الذين يدعون نفسهم بالمسلمين هذه الأيام ) ..
ليس هناك دين أو تشريع في كل الدنيا يكون فيه رئيس الدولة أو الملك فيها أو الحاكم موظفا عند الشعب يحمي أموالهم ويرعى شؤونهم ويحاكمونه وينتقدونه وعليه أن يطيع ويعدل ويحق للشعب أن ينزعه إذا خالف شرع الله بعد أن يحاسبونه ويستتيبونه إلا في الإسلام ( طبعا ما يحدث في الدويلات العربية هذه الأيام لا شأن له بالإسلام فبعد سقوط الخلافة الإسلامية وتأثر العرب بالغرب لابد أن تأتي هذه الحكومات الفاسدة السارقة ) ..
هنا في العالم العربي مع الأسف يحاربون نظرية الاستعمار والمؤامرة وفي موضوع سابق انتقدني احد الإخوة الكرام هنا لأنني اجعل الغرب هو العدو وانتقد الق
قطراتُ العَطَش
أبجديتي تحرقني ..
لأنها لا تكفيك ِ ..
من يَقوى على كتابة معجزة ؟!
معذورة هي الكتابة ..
عندما لا تكفيكِ ..
أبجديتي أصلاً .. في مشكلة !
ومشكلتي لا تعنيكِ ..
أنتِ اختصار لكل النساء ..
وأنا ليست لدي .. إلا لغة واحدة
تتعثر على تفاصيلكِ في كبرياء ..
إلا أنني ورغم الاجتهاد
عاتب على حروفي ..
حين لم تستطع إرتداءكِ كما يجب ..
وساخط على أفكاري الشيطانية
التي وعلى الرغم من تعدد عفاريتها
ماتت بالذبحة القلبية أمام جمالكِ ..
ورغم الهزيمة ..
لايزال جسدكِ عامراً بالاحتمالات ..
وخيالي يصارع أنفاسه الأخيرة ..
والبحر .. على امتداده ..
معتقل في قطرة أنوثتكِ ..
***
تاريخي كله يحتضر ..
والفلسفة أعلنت إفلاسها ..
وخسائر هواجسي .. لا تعد ولا تحصى ..
وجمالك سيدتي ..
فقط .. يبتسم في إشفاق ..
***
قصيدتي تترنح وسط الغبار ..
وريقاتي تغرق في عتمة العطش
ولا يزال الإبحار فيكِ ممنوع ..
طبعا اليوم عندما نسمع تعليقات وكتابات الليبراليين العرب نبتسم في سخرية وإشفاق على تلك العقول الإستحمارية الصلبة التي لا تفقه من الحضارة والإنسانية إلا المسمى فقط فلقد انطلقت الليبرالية العالمية من مجموعة عنصرية فاسدة مجرمة تتمثل في أمريكا وبريطانيا ..
تخيلوا .. بريطانيا التي يبصق العالم عليها حتى يومنا هذا بسبب جرائمها الإنسانية في كل أرجاء الدنيا ابتداء ً من القتل والاعتقال وسرقة ونهب خيرات الدول ..
وأمريكا .. وطبعاً بالحديث عن أمريكا يجب أن يعترينا الاشمئزاز والتقزز على الرغم من ما سيقوله المتأمركون العرب من أتباع الجاهلية الإنسانية التي تعود بنا الى ما قبل التاريخ وما دون الحيوان من تصرفات حين ننسى أن أمريكا نفسها كيان عنصري خبيث وفاسد ظهر عبر إبادة شعب كامل هو الهنود الحمر سكان القارة الأصليين وبعد ذلك مارس ذلك الكيان أنواع الإبادة العرقية ضد السود والملونين منذ تأسس كيانها الوضيع الذي نشأ على تدمير الغير في سبيل مصالحها .. ومصالحها فقط ..
الى كل الأغبياء ( مع احترامي ) الذين يعتقدون أن أمريكا تريد الحرية والديمقراطية أقول استيقظوا من سباتكم ولا تغتروا بمظاهر التحرر والانحلال وإباحة العلاقات الجنسية وتبرير ترويج الخمور وكل الشعارات الملونة المبهرجة التي تروج لها القوى الغربية بأننا متخلفون عن ركب الحضارة بسبب ديننا متناسين أننا كنا أصحاب الحضارة عندما كان دستورنا هو ديننا ومنذ أن استعملنا قوانين الغرب الممططة والمنطنطة على الحبال المزاجية لطغمة من العنصريين والفاشيين والقراصنة أصبحنا في ذيل الأمم ..
تعالوا الى تاريخنا المعاصر ودققوا معي في أسباب انهيارنا بالكامل ..
التنازلات .. ؟!!!
نعم .. تنازلاتنا ..
التنازل عن ديننا وعن هويتنا وعن حريتنا وإرادتنا المستقلة والركض كقطعان حمير الوحش على غير هدى بمجرد ظهور ضبع أجرب ..
لماذا سقطت السعودية في فخ الانقسام الفكري ..
ببساطة لأننا صرنا نشكك في مبادئ ديننا .. وأصبحنا نطالب بتغيير حياتنا الشريفة المحترمة لمجرد أن البعض زار أمريكا وتلوث بما فيها من أفكار حيوانية تأنف منها حتى البهائم ( عدا الخنازير طبعا ) ..
أرجوكم تأملوا كلامي بعين الموضوعية .. أتوسل إليكم
هيا دعونا نطرح ما يروجه الليبراليون ( المستحمرون ) العرب والمتحررون والديمقراطيون ونرى مافيه من فائدة للمنطقة الإسلامية والعربية ..
منذ 1948م وفلسطين محتلة بسبب خيانات قادة العرب المؤمنين بالتيار الجديد للفكر الغربي المتصهين وحتى اليوم لم ولن توجد حلول لمشكلة اللاجئين وعودة أهالي الأرض الأصليين كل هذا والكيان اليهودي نفسه يعترف بأنه يسكن أرضا ليست له وهذا ما يجعله يقوم بالعنف والدمار ليحمي نفسه ..
الفلسطينيون يموتون كل يوم سواء بالسلاح اليهودي أو سلاح الطاغية عباس ( أخزاه الله ) ولم يجد المفكرون العرب الذين يتوشحون التيارات الغربية أية حلول .. ولن يجدوا ..
مصر .. مصر الدولة الأغنى بين الدول العربية بمواردها وخيراتها تتأرجح بين مطرقة الفقر وسندان اللص الكبير حسني مبارك .. أقول لكم حسني مبارك وليس محمد حسني مبارك لأن قادته في أمريكا باتوا يكرهون اسم محمد بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م متناسين أن هذا شيء طبيعي وردة فعل مناسبة لكل جرائم أمريكا ضد الإنسانية في كل أرجاء الدنيا باسم الحرية والديمقراطية التي تبيح قتل الأبرياء وانتهاك المصالح تحت شعارات محتالة وملفقة ..
أنا أبارك تلك الضربة التي كانت في سبتمبر ولو أنني اعترض على استهداف الأبرياء لأنه ليس من الإسلام في شيء ولكن كنت سأفرح أكثر لو تم قصف البنتاغون والبيت الأبيض ( معقل القراصنة ومصاصي الدماء ) حتى تكون هناك عدالة حقيقية فلا يكون هناك مبرر لمحتال مثل أسامة بن لادن ليتسبب بأجندته المعدة في المخابرات المركزية بدافع للقوى الغربية لتضرب العالم الإسلامي بهذا الشكل المخزي الذي كشف لنا الحقيقة الوضيع في أعماق قادة العرب الذين وافقوا على التضحية بأحدهم ( صدام حسين ) رحمه الله مقابل مناصبهم وامتيازاتهم القائمة على دماء الشعب المسلم العربي الأوحد الذي فرقوا بناء على المخطط الاستعماري الكبير للقوى الغربية التي انتصرت على المانيا العظمى بالخداع حتى ينجوا العالم من وحش متعصب نازي ليكون تحت رحمة مخالب و
قبل أن اطرح لكم حيثيات الفشل الكبير لهذه الأكذوبة التي فرضها علينا الغرب يجب هنا أن أتحدث عن التقارير التي قدمها اليهود للعالم حتى يبرروا كذبتهم الكبرى التي لا يزال كل البشر يرزحون تحت عبء حقدها الأسود ..
وأهم هذه التقارير ( الملفقة ) هو تقرير ( جيرشتاين ) جيرشتاين أو كورت جيرشتاين ( Kurt Grstein ) مولود في عام 1905م لأسرة ارستقراطية برجوازية وحاصل على شهادة في الهندسة وشخصيته مهزوزة ضعيفة وهو مسيحي متعصب انضم الى الحزب النازي في عام 1933م عندما وصل ذلك الحزب الى الرئاسة بقيادة المستشار أدولف هتلر ولكنه دخل في خلافات مع الحزب بسبب تصرفات الكثير من الأعضاء الذين استغلوا شخصيته المهزوزة وقاموا بتلفيق المقالب له ومضايقته والسخرية منه وهنا القي القبض عليه عام 1936م ثم ألقي القبض عليه مرة أخرى في عام 1938م وكان يقضي من ثلاثة أسابيع الى شهرين في أحد المعسكرات وعند قيام الحرب العالمية لم يتم تجنيده بسبب ما يعانيه من مرض السكر وفي عام 1941م تطوع جيرشتاين في القوات النازية S.S وكان يساهم في الأعمال الاسعافية لكونه على خبرة في هذه الامور بعد أن درسها في احد المعاهد بعد حصوله على شهادة الهندسة .. ويؤكد التاريخ أن جيرشتاين لم يذهب للجبهة قط ولم يحمل بندقية طوال أيام الحرب وقبل نهاية الحرب بقليل في عام 1945م ترك جيرشتاين موقعه وذهب الى زيارة زوجته في مدينة ( توبنجين ) الى جوار الغابة السوداء في غرب ألمانيا وهناك قرر أن يسلم نفسه لقوات الحلفاء وكان يتمنى أن تكون القوات في تلك المنطقة أمريكية لأنه كغيره من الألمان يخشى من انتقام الفرنسيين لهزيمتهم في 1940م ولسوء حظه كانت القوات في الطليعة في تلك المنطقة هي قوات فرنسية واستسلم لهم وكان يهتف طوال الوقت بالفرنسية التي يجيدها كأهلها أن لديه معلومات هامة جدا فتحفظ عليه الفرنسيون ومنذ اللحظة الأولى اخذ يكتب ما شاهده في الجيش الألماني وبدأ ذلك بخط يده في يوم 26/4/1945م ثم قام بمواصلة الكتابة على الآلة الكاتبة أثناء استجواب الضباط الفرنسيين له فيما سمي فيما بعد بـ ( تقرير جيرشتاين ) .. وهذا التقرير يشتمل على ستة نصوص بينها تناقضات واضحة في الأرقام والتواريخ والأحداث فعلى سبيل المثال يقول جيرشتاين انه تم تكليفه بحمل 100 طن من غاز ( الزيلكون ب ) ثم في نص آخر يقول أنها 260 طناً ثم يقول في موضع آخر انه شاهد هتلر بنفسه مع هملر رئيس الجستابو يزوران معسكر ( Belzec ) بيلزك وقد ثبت بالدليل القاطع بعدها أنهما في ذلك التوقيت في برلين كما قال جيرشتاين انه يتم إعدام ستين ألفا في المعسكرات يومياً كما قال انه شاهد في يوم 18 / 8/ 1942م في معسكر بيلزك عملية إعدام مجموعة كبيرة من اليهود في احد غرف الغاز ويؤكد أن الإعدام لم يجري بغاز الزيلكون ب وإنما عن طريق عادم محرك ديزل ويكرر جيرشتاين ذلك ( Diesel gas motor ) وبالنظر الى طول ذلك التقرير الذي جعل اليهود يسمونه ( رجل الحقيقة ) لأنه يحاول أن يبلغ العالم عن برنامج الإبادة النازية لليهود ومن كتاب حصاد الكراهية ( ليون بولياكوف ) والذي نقل عنه الكاتب الصحفي فريدريك باول بيرج مقاله ( غرف غاز الديزل ) حين ذكر عبارة :
لقد دفع رجال البوليس بالناس داخل الغرف وصاح ويرث
املئوها عن آخرها وحشر 700 – 800 إنسان في مساحة 93 مترا مربعا
بينما التقرير الأصلي يقول
وحشر 700 – 800 إنسان في مساحة 25 مترا مربعا
والنص من التقرير الأصلي يقول تفصيليا :
لقد دفع رجال البوليس بالناس داخل الغرف وصاح ويرث ( املئوها عن آخرها وحشر 700- 800 إنسان في مساحة 25 مترا مربعا وأقفلت الأبواب وبعدها فهمت سبب إشارة ( هيكن هولت ) لقد كان هناك سائق ديزل استخدم عادمه في قتل هؤلاء المساكين سيئ الحظ ..
وحين حاول هولت أن يدير المحرك لكنه لم يستطع لأنه كان خائفا فجاء النقيب ويرث ( لا حظوا أن جيرشتاين هنا خائف مذعور وهو يسرد الأحداث ) نعم لقد رأيت كل شيء وانتظرت وكانت ساعة التوقيت معي تسجل الوقت خمسون دقيقة .. سبعون دقيقة .. لكن المحرك لم يعمل وكان البشر ينتظرون في غرف الغاز وكأنهم ( على تعبير البروفسير بفاتنشتيل ) كأنهم في معبد يهودي ثم حدقت عيناه في نافذة الباب الخشبي فغضب النقيب ويرث وضرب الرجل الأوكراني الذي يعاون هولت بالعصا وبعد انقضاء ساعتين وأربعين دقيقة بدأ المحرك بالعمل ومرت خمسة وعشرون دقيقة ومن خلال مصباح في الغرفة كنت تستطيع أن ترى أن بعضهم قد فارق الحياة ثم ماتوا جميعا بعد 32 دقيقة وقام عمال يهود بفتح الأبواب الخشبية بعد أن وعدهم النازيون بالإبقاء على حياتهم مع نسبة من المال وجميع حاجيات الموتى الذين ماتوا وهم يمسكون بأيدي بعضهم البعض فقام العمال بإخراج الجثث تمهيدا لدخول وجبة جديدة وأخرجت الأجساد زرقاء مبتلة بالعرق والبول وكانت السيقان ملوثة بالبراز ودم الطمث ( منقول حرفيا من التقرير ) وحسب ما استقاه بولياكوف من تقرير جيرشتاين فإن أكثر من مليون ونصف يهودي تم إعدامهم في معسكرات
( Treblinka – Sobibor – Belzec ) تريلبنكا وسويبور وبيلزك وقد استخدم فيها غاز أول أكسيد الكربون من محركات الديزل وهو نفس ما جاء على لسان ( راؤول هيلبرج ) في كتابة ( إفناء يهود أوروبا ) المنشور عام 1961م والذي أشار الى المواقع التي تم فيها استخدام غاز الديزل ( أول أكسيد الكربون ) في إعدام اليهود حسب ما اتفق عليه كل كتاب قصة المجزرة البشرية خلال العشرين سنة التي سبقت نشر كتاب ( الأكذوبة الكبرى : حرق ستة ملايين يهودي في أفران الغاز ) للأستاذ أحمد التهامي سلطان والذي استمد منه الكثير من معلوماتي حول تلك الحادثة المزعومة ..
ثم نأتي الى تقرير ( رودلف هويس ) الحاكم الأول لمخيم أوشفيتز ( Auschvitz ) وفي تقريره يستبعد معسكره ويصف عمليات إبادة في مخيم يدعى فولزيك ( Wolziek ) قرب لوبلين والتقرير بشكل عام يتعلق بالمركز الرئ
بسم الله نبدأ وعليه نتوكل ..
نعود معاً أيها الأحبة لمواصلة ما بدأنا به في القسم الأول من موضوع ( الخوارج والشيطان وجهان لعملةٍ واحدة ) وقد تحدثنا في الأطروحة الأولى عن المعايير الدينية والإنسانية التي تُبطل هذا الدين الملفق والذي بدأ بعد عهد طويل نسبياً من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كما كانت كل الحوادث السياسية التي بدأت بقتلهم للخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم الخروج على الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وقتلهم إياه ثم مؤامرتهم السياسية الكبرى والتي جعلت الحسين بن علي رضي الله عنه يخرج الى العراق ثم خذلانهم له والتسبب في مقتله ( استشهاده ) على يد مارق هو يزيد بن أبيه والذي خالف بذلك أوامر يزيد بن معاوية ومروان بن الحكم في وجوب عدم قتل الحسين رضي الله عنه ..
طبعا كلما تعمقنا في دين هؤلاء الخوارج نجده ( وأعتذر عن الوصف للقراء ) سخيفاً مضحكاً ويدعو للرثاء حقاً ولكن ما يدمي الفؤاد هو أن أتباعهم ضالين تحت شعارات رؤسائهم الدموية الكافرة بدافع الحب لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين وصلى الله على سيدنا وشفيعنا محمد بن عبدا لله دون التمعن في حقيقة ما يقومون به من خراب لعقيدتهم ولدينهم الذي فارقوه بعد اعتناق هذه الديانة الفاجرة الفاسدة التي تنبع من الموت والخراب وتنبت في الفساد والقاذورات الغير إنسانية ..
في القسم الثاني أن شاء الله سأستعرض معكم بعضاً من الجوانب السياسية التي يستند لها ظهور هذا الدين المجوسي بداية من إعاقة الخلافة الإسلامية وإنهاء الكيان الديني الذي انتهجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع الأمر عند غير أهله من المجرمين والهاربين من شرع الله تعالى بداية من الخوارج الذي خرجوا على الإمام علي وقتلوا الإمام عثمان رضي الله عنهما وصولا الى العصابات الإجرامية التي تمولها الصفوية الإيرانية ويقودها الرعاع من شاكلة ( حسن نصر الله و ( مقتدى الصدر ) والتي نرى جميعا منهجيتها الدموية التي تحرم الحلال وتحل الحرام وتقتل الأبرياء دون وجه حق وتخالف ابسط مفاهيم الإسلام ..
إنما ودعوني قبل أن ادخل الى صلب المحاور السياسية أن اذكر لكم احد الحوادث الفكاهية التي يروجها الشيعة ( لعنة الله عليهم أجمعين ) وهي حادثة ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لفاطمة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسر ضلعها بالباب الخشبي ..
وطبعا سخافة هذه الحادثة تأتي من كونها منسوبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وشرفه وكرمه وأعلى مراتبه العادل الكريم وحجة الملوك يوم القيامة فلو نسبها الفاسقون من الشيعة الى احد خوارجهم لعنة الله عليهم لكانت ادعى الى التصديق فالخوارج هم من قتلوا عثمان رضي الله عنه وهم من قتلوا علي بن أبي طالب نفسه وهذا في حد ذاته أمر يدعو الى فشل حركتهم السياسية ( التي جعلوها دينا ) فكيف لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يُزَوِجَ ابنته أم كلثوم بنت فاطمة الى رجلٍ كسر ضلع أمها التي هي حبيبة والدها صلى الله عليه وسلم ؟
إن من اكبر قصص التخلف الفكري هو ما يروجه الشيعة على أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهما أحب الناس الى محمد صلى الله عليه وسلم بعد فاطمة وعائشة رضي الله عنهما وعنهم أجمعين .. فكل أبحاث التاريخ وكل الروايات السليمة ( عدا الإعلام الشيعي الصهيوني ) سواء من المسلمين أو من النصارى ومؤرخيهم يؤكدون على كذب هذه القصص الهزلية التافهة التي لا تليق إلا بأمةٍ من اللصوص والقتلة والكذابين الذين يعتبرهم التاريخ المؤسسين الفعليين لهذا الدين الشيعي الفاسد منذ بدايتهم في خروجهم الأول وحتى أحدث جرائمهم ..
هناك إجماع تاريخي وبحثي وعلمي بدرجة كبيرة سواء في مراجع مؤرخي العرب أو الغربيين يؤكد حب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هذا كانت رغبته رضي الله عنه في الزواج من أم كلثوم ابنة علي وفاطمة كي يربط نسبه مصاهرة ً بالنبي الأعظم وهذه الحادثة مؤكدة ( زواج عمر من أم كلثوم ) أيضا في جمهرةٍ كبرى من كتب الشيعة أنفسهم فكيف يكون لعلي أن يزوج عمر وقد فعل بفاطمة مافعل ؟
وهذه ليست الحادثة الوحيدة التي يروجونها في أسواق فسادهم وبين طقوسهم الكافرة التي لا أساس لها في دين الله تعالى وما جاء به لرسوله صلى الله عليه وسلم ..
إنما هناك حادثة أخرى تثير الضحك والأسى يرويها احد قراصنتهم ( الحمقى ) أوردت الرابط الخاص بها في موضوع سابق في مدونتي رداً على زميلة شيعية ( لا حظوا قلت زميلة ولم أقل أختاً ) وهي ظهور فاطمة الزهراء في دولة البرتقال قبل خمسين عاما على هيئة امرأة محجبة من النور تلاقي بعض الأطفال وتخبرهم بأن الفساد في مدينتهم صار كثيرا وعليهم أن يخففوا من شرب الخمر ويقللوه ( لا حظوا فاطمة تبيح شرب الخمر بالمعقول ) وزاد ذلك الفاسق الشيعي أن قال أيضا أنها أخبرت الأطفال أن يبلغوا أهلهم بوجوب تقليل الزنا وهنا أيضا ( فاطمة تبيح الزنا بدرجات مقولة ) طبعا يواصل الفاسق روايته أن الأطفال عادوا واخبروا أهلهم بما جرى فأقام الأهالي كنيسة على مؤطيء قدمي فاطمة واستخلصوا العجائب من الدواء والخي
في البداية وقبل أن أبدأ في طرح هذا الموضوع الذي أرجو أن يتعاطى معه جميع القراء هنا بحيادية ومنطقية خارج دائرة العاطفة التي سأنحيها شخصياً جانباً خلال تقديمي لهذه المادة التي سأتناولها من كافة الجوانب إن شاء الله سواء الاجتماعية أو السياسية منذ بداية ذلك الوباء المسمى ( التشيع )
ما جاء به الشيعة ( الروافض ) هو أمر لا يمت للإسلام بصلة وأبسط هذه الحقائق أن كل طقوسهم وسلوكياتهم الدينية التي ينشرونها كجزء من الإسلام يرفضها الإسلام نفسه جملة وتفصيلا ومجرد أنهم ظهروا في فتنة قذرة بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم ( مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ) يكفي أن يكون سببا يجعل دينهم تلفيقاً مستحدثاً لا يمت للإسلام بأية روابط ..
إنما ونظراً لكوني صاحب نظرة يعتبرها الكثيرون عنصرية بخصوص هذا الدين المجوسي الملفق كان لابد أن أدع عاطفتي جانباً وأتحدث بالمنطق والعقلانية ..
وسيكون القياس هنا ( بعد القرآن الكريم ) هو الحديث النبوي الشريف عنه صلى الله عليه وسلم وسأبدأ بالحديث الصحيح الذي قال فيه ( من أتى بشيء ليس عليه أمرنا فهو رَد ) وهذا فيه رفض لكل سلوكيات الشيعة التي لم يقم بها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم ببساطة قاموا بتأليف كل تلك السلوكيات بعده عندما قامت فئة باغية مارقة بالنهوض ضد خليفة المسلمين على بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وليس عليه السلام لأنه ليس نبياً ولأن هناك صحابة أعلى منه منزلة عند الله تعالى وبنص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال ( لا تجعلوا قبري مزارا ) وهو سيد البشر من إنس وجن وصاحب الشفاعة الكبرى يوم القيامة وإمام الأنبياء والذي كتب الله اسمه على عرشه صلى الله عليه وسلم فما بالكم بشخص لا يمت للنبوة بصلة ولا للرابط السماوي بشأن مثل علي أو الحسين رضوان الله عليهما وهذا ما يفعله الشيعة في كربلاء ما هو إلا عبادة من دون الله وشرك تماماً مثل عبادة العرب في الجاهلية للأصنام وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك في حديثه الصحيح لفاطمة رضي الله عنها حين قال يخاطبها ( لا يأتيني الناس بأعمالهم يوم القيامة يا فاطمة وتأتينني بالنسب ) ولو كان هناك شخص جدير بالعبادة والتقرب الى الله به لكان محمد صلى الله عليه وسلم هو الأحق دون البشر أجمعين وما حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي إلا انه تربى عنده وهو ابن عمه وزوج ابنته الحبيبة وفي كل سُند الحديث الصحيح عند العلماء سواء من المسلمين أو الروافض من الشيعة وغيرهم ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أحب عمر وقبله أبو بكر وحمزة بن عبد المطلب أكثر من أي شخص سواهم وحديث العشرة المبشرين بالجنة يثبت ذلك وإن رفضه الشيعة لأنه يخالف مطامعهم السياسية التي سأخوض فيها بالإثبات خلال هذا الطرح إن شاء الله ..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسك بيد أبو بكر بكفه الشريفة اليمنى ويمسك بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بكفه الشريفة اليسرى ليرفعهما ويقول ( هكذا نُبعَثُ يوم القيامة ) فأين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه في ذلك ؟
وقد بدأ الخوارج ثورتهم من خطأ قام به عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما ولى أقاربه من بني أمية على مناطق حكم المسلمين وسهل معيشتهم وضيق على غيرهم من الصحابة حتى قامت فئة خائنة عميلة لتلك الحركة السياسية ( الخوارج ) بحصار عثمان وقتله رضي الله عنه متجاوزة بذلك كل شرع وكل عُرف وكل ما هو إنساني بعد الجرأة على خليفة المسلمين لتجر بعد ذلك الويلات على الأمة الإسلامية ولتمتد هذه الحركة السياسية البغيضة التي تشبه في ظهورها ونشأتها وسلوكياتها الخبيثة الشيطانية ( الصهيونية ) بالانقلاب على الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم تكفيره وإخراجه من الملة هو وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين وكل المراجع التاريخية تؤكد ذلك بالنص التاريخي الذي يتفق عليه إجماع المؤرخين وقد نجا من تلك المؤامرة عمرو بن العاص وجرح فيها معاوية وقتل علي بن أبي طالب شهيدا على يد ( عبد الرحمن بن ملجم ) لعنه الله بضربة من سيف مسموم على وجهه جاء منها قولنا كرم الله وجهه ..
علي بن أبي طالب من كبار الصحابة ومن فرسان المسلمين ومن علماء الدين رضي الله عنه وهذا لا جدال فيه إنما هو ليس إلهاً ولا له منزلة أكبر من الملائكة فهذا الامتياز ليس إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم سيد البشر وإمام الأنبياء والمرسلين وكل قول في ذلك مخالف لشرع الله تعالى بل محض تجديف ..
وهنا ندخل في صلب المناقشة الفكرية وهي الاستناد المادي والذي أُحيله الى القرآن الكريم وهو دستورنا وقصبة هذا الدين وهو كلام الله المنزل الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. ومن يشكك فيه خارج من دين الله .. فما بالكم بمن يكذب القرآن ؟ ..
وكما ورد عن الشيعة هناك آيات بنبوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تم حذفها من القرآن الكريم ( نعوذ بالله من قولهم ونبرأ إلى الله منه ) ولكن لنناقش ما ورد عن تلك الفئة الخبيثة من قول ..
عندما نأخذ هذه الفرضية ( السخيفة ) سنجد انه لا يوجد أي نص تاريخي يدل عليها هناك نصوص تثبت تحريف التوراة والإنجيل وتؤكد انه قد تم التلاعب بهما في شوط كبير جدا لدرجة أنهم هم أنفسهم يكذبون بعضهم البعض ( اعني اليهود والنصارى ) وحتى اليوم قد تجد خمسين نوعا من الكتاب المقدس ولكنك تجد نصاً واحدا من القرآن مهما اختلفت الترجمات وهذا ما لا نجده في ( مصحف فاطمة ) الكذاب الذي لفقه الشيعة ( الروافض ) وكل مخطوطات القرآن منذ أكثر من 1400 عام نصها واحد ل
قد يبدو من العنوان أنني أريد الحديث عن سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( على الرغم من أنوف الشيعة ) وهي لا شك سيرة عطرة معطرة فيها البركة والخير بعد سيرة سيد الخلق أجمعين ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ولكن هذا ليس المقام الذي أريد فيه الحكاية والقصص بقدر ما نريد جميعاً فيه العِبرَة والفائدة والتاريخ كما تعلمون فيه الدروس والموعظة ( لمن يطالعونه طبعاً ) ..
ومن هذا المنطلق أردت تناول مشاهد من سيرة الخليفة الراشد إمام المؤمنين وسيدهم عمر بن الخطاب في حيثيات الشؤون الاجتماعية والسياسية للمؤمنين ثم نسقطها بشكل مباشر على ما يدور في هذا العصر الضال المضل الذي يحكمنا فيه رعاع العرب وعملاء الغرب وصهاينة الاستعمار حتى نتمكن من استخلاص الحقيقة الإنسانية التي يعرفها الجميع إنما صار فيها بعض الشك وذلك لانتشار فئات متخلفة من المثقفين ( المثقوبين ) العرب والذين يروجون للأفكار العصرية ( الجاهلية ) التي نرى دائما سقوطها الأرعن في كل عقد من هذا القرن بداية بالشيوعية التي سقطت مع الاتحاد السوفييتي وصولا الى الديمقراطية التي هوت تحت حذاء الصهيونية الأمريكية بعد سقوط العراق ..
قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتمهيد بعض الطرق الى العراق حيث كانت تعج بالصخور ومعاثر الطريق فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ( إنما هي خرائب في الصحراء يا أمير المؤمنين ) فرد عليه عمر العادل الكريم ( أخشى أن تعثر بغلة في الفرات فيحاسبني الله عليها يوم القيامة ) تفرجوا على الذبح الذي يحدث في الفلسطينيين اليوم على يد دحلان وسيدة الفاجر الماجن محمود عباس ( لا أعتقد أنهم يعرفون الله أصلا حتى يخافوا منه ) كذلك حادثة الطفل الصغير الذي يبكي مع قافلة قادمة الى المدينة حيث كان عمر يساعد في حراستها حين قالت المرأة أنها تراوده عن الفطام وهو لم يستحقه بعد حتى يكون له عطاء عند عمر بن الخطاب لأنهم في حاجة .. يقول عبد الرحمن بن عوف ( ما فهمنا من قراءته شيئا في صلاة الفجر من شدة البكاء وما إن سلم حتى فرض لكل طفل يولد في الإسلام عطاء وهو ينتحب قائلا : ويلك يا عمر كم قتلت من أطفال المسلمين ) كل هذا دعونا نقارنه بما يجري اليوم على يد خوارج العراق ومجرمين السلطة الفلسطينية وطاغية مصر وشيطان المغرب ولصوص السعودية والقائمة تطول
ماهو المعيار الحقيقي للحكم في الإسلام ؟
ولن تهمني تعليقات ( متخلفي العرب ) من أهل الديمقراطية والمساواة وكل تلك المسميات التي لا تسمن ولا تغني من جوع لأنها ببساطة جوفاء زائفة هم أنفسهم ( دعاتها ) لا يؤمنون بها ولا يطبقونها ..
عندما يؤمن الحاكم بأنه سيحاسب عن كل رعيته يوم القيامة وبأنه هو أطول الناس حساباً .. سيكون له تصرف آخر تماماً . وهنا نجد أن حكامنا لا يؤمنون بالله مهما كانت صلاتهم وعبادتهم ( وعلى فكرة لست أقع هنا في فخ التكفير معاذ الله ) إنما أضع لكم معياراً بسيطاً جدا وهو أن الحاكم لابد أن يعلم يقيناً أنه محاسب أمام الله تعالى عن كل فرد في أمته .. وهذا ما لايفعله قادة العرب .. هل تصدقون .. أستحي أن أطلق عليهم كلمة قادة لأنها ببساطة لا تليق بهم أبداً .. رعاع .. عملاء .. خونة .. مجرمين .. قراصنة .. لصوص .. هذه صفات ربما ( أقول ربما ) تناسب الشر الكامن فيهم .. هؤلاء ( الدونيون ) مجرد إفرازات وضيعة للاستعمار موجودة كي تعمل على عدم توحيد الأمة الإسلامية من جديد وعلى زرع المفاتن والثقافات السفيه التي تمنع الأجيال الحديثة من تعميد دينها على شؤونها وفرض ثقافتها السماوية على أحداثها السياسية المعاصرة والتي أثبت التاريخ والعلم الحديث أن الإسلام هو الحل الإستراتيجي لكل الطاعون الذي يعاني منه العرب في هذه السنوات السوداء تحت ظل تحكم مرتزقة الغرب ..
وحتى نعرف حقيقة النظريات الإمبريالية التي يساعد رعاع العرب في تطبيقها على شعوبهم دعونا نقرأ معا بعض تعليقاتهم عن الإسلام ..
يقول المستشرق الفرنسي اليهودي مكسيم رونسون ( إن الإسلام وثيقة شرقية وهرطقة مسيحية صدرت من ساحر ماهر وخبيث ( يقصد محمد صلى الله عليه وسلم ) يعبد أهلها الثالوث وهو محمد .. ترفاجانت .. أبولو وهذا الساحر هو كبير آلهة العرب )
كما يقول الفاسق مارتن لوثر التالي :
إن القرآن كتاب بغيض وملعون وفيه الكثير من الكذب والخرافات وعلى المسيحيين أن يحاربوا هذا الدين اللعين وان يتعمقوا في قراءته حتى يتقوى إيمانهم بالمسيحية فتقوى عزائمهم على قتال الأتراك المسلمين ..
كما يقول البابا أوربان الثاني :
أن العار والخزي للمسيحيين لو لم نحارب هذا الجنس من الكفار ( يعني المسلمين ) الذي لا يليق به إلا الاحتقار والذي سقط من قمة الاحترام الى هاوية القذارة حتى يكونوا عبادا مخلصين للشيطان ..
وفي عام 2001م أعلن جورج بوش أن محاربة الإسلام ( هكذا حرفيا ) ستكون حرباً مقدسة يقودها بنفسه ..
كما قال بوش أيضاً :
أن المسلمين الأشرار يكرهون حقيقة أننا نعبد الله على طريقتنا ..
وأيضاً دعوني أسرد لكم بعض ماورد على ألسنتهم في حق المسلمين
بن غوريون يقول ( إن أخشى ما أخشاه أن يظهر في العالم محمد جديد ) وكذلك قال لورانس برا










