السبت,تشرين الأول 04, 2008
احترت بصراحة عن ماذا سأكتب في هذا الموضوع أو حتى عن ذلك المسلسل الرائع حقاً إلا أنني في النهاية قررت أن أكتب ما يجول في أعماقي بلا رتوش تحرياً للمصداقية ..
في البداية يجب أن أشيد بمدى تعمق هذا المسلسل على الرغم من أن الأغلب من إنتاج المسلسلات والأفلام يزول بريقه مع التكرار إلا في حالات نادرة جدا .. وأعتقد أن باب الحارة 3 يمثل ذلك الشذوذ في تلك القاعدة ..
علينا أولا أن نتعرف بأن هذا المسلسل يعيد بناء الكثير من الأخلاقيات والسلوكيات التي فقدناها مع العولمة السخيفة التي تجتاح العالم العربي بسبب الانفتاح الغير مدروس أو ( الأهوج ) على الحضيض الغربي الذي يسمونه حضارة ولم نأخذ منه منذ سقوط العثمانيين وحتى يومنا الحاضر سوى العري والتفسخ وتفريج قيود العلاقات الجنسية لنكون أقرب الى الحيوانات منا إلى البشر بالإضافة الى حرص كلاب الليبرالية وصعاليك العلمانية وخونة الحرية على نشر الكحول وتذوق نسائنا بعد أن يتركن حيائهن خلفهن وهن يركضن الى بريق المساواة الزائف ..
وعلينا أن نعترف شئنا أم أبينا أننا استمتعنا كثيرا بحارات الشام ومافيها من الشهامة والنبل والأخلاق الحميدة التي سعى ديننا دوما الى جعلها محور معيشتنا والتي يسعى أحفاد الحقير أتاتورك اليوم الى نشر النقيض لها في نفوسنا وإباحة ما لا يباح لمجرد الأهواء التي لا ترتكن الى دين أو مبدأ ..
والنتيجة
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 07:52 مساءً ::
10 تعليقات
الثلاثاء,أيلول 30, 2008
قد يبدو من العنوان أنني أريد الحديث عن سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( على الرغم من أنوف الشيعة ) وهي لا شك سيرة عطرة معطرة فيها البركة والخير بعد سيرة سيد الخلق أجمعين ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ولكن هذا ليس المقام الذي أريد فيه الحكاية والقصص بقدر ما نريد جميعاً فيه العِبرَة والفائدة والتاريخ كما تعلمون فيه الدروس والموعظة ( لمن يطالعونه طبعاً ) ..
ومن هذا المنطلق أردت تناول مشاهد من سيرة الخليفة الراشد إمام المؤمنين وسيدهم عمر بن الخطاب في حيثيات الشؤون الاجتماعية والسياسية للمؤمنين ثم نسقطها بشكل مباشر على ما يدور في هذا العصر الضال المضل الذي يحكمنا فيه رعاع العرب وعملاء الغرب وصهاينة الاستعمار حتى نتمكن من استخلاص الحقيقة الإنسانية التي يعرفها الجميع إنما صار فيها بعض الشك وذلك لانتشار فئات متخلفة من المثقفين ( المثقوبين ) العرب والذين يروجون للأفكار العصرية ( الجاهلية ) التي نرى دائما سقوطها الأرعن في كل عقد من هذا القرن بداية بالشيوعية التي سقطت مع الاتحاد السوفييتي وصولا الى الديمقراطية التي هوت تحت حذاء الصهيونية الأمريكية بعد سقوط العراق ..
قام عمر
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 08:17 مساءً ::
30 تعليق
الخميس,آب 21, 2008
أن تكتب
هو أن تكون في لعبة يومية مع الموت ..
هكذا يفهمون من عاشوا .. ذلك البرزخ بين الموت والحياة ..
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 01:33 صباحاً ::
95 تعليق
الجمعة,آب 08, 2008
أيها المنسحب
انسحب
إياك أن تقترب
انسحب
ودع عنكَ الحب
الحب نضال
والأحلام ثورة
والصمود كبرياء
ومثلكَ جدير بالانسحاب
انسحب
وإياك والظن
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 03:24 مساءً ::
69 تعليق
السبت,آب 02, 2008
محمد
صلى الله عليه وسلم
الناس في كافة المعايير أمة واحدة من جنسٍ تجتمع على الجاهلية وعبادة اللذة العاجلة والمشاعر تندرج عندهم في بطونهم وغرائزهم ..
وذلك مسار تحولت إليه البشرية بعد عهد محدود بعد آدم عليه السلام .. ثم أرسل الله الأنبياء والرُسل فتفرق القوم إلى مؤمن وكافر به تعالى ثم صاروا طوائفاً وشِيَعَاً وأحزاباً وتدريجياً عادوا الى الجاهلية الأولى ونخرهم الجهل فعادوا الى عبادة الأصنام التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع ولا تقدر حتى على حماية نفسها ..
وبالحديث عن الجاهلية سنجد أن جاهلية القرن الحادي والعشرين هي أقسى أنواع الجهل التي تؤمن بالعِلم المادي وتتبجح بالتقنية والبناء والفضاء حتى أن البعض وصل به الغرور إلى محاولة محاربة الموت وتحقيق الحلم الغبي العريق .. الخلود
واليوم هؤلاء المتحضرون يبتسمون في سخرية عندما يشاهدون من يصوم ويصلي
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 05:30 مساءً ::
74 تعليق
الجمعة,تموز 18, 2008
السياسة ..
وما أدراكم .. ما هي السياسة !!
في اللغة هي مأخوذة من التسييس .. ومنها سيس وساس وأساس
وساس الماء يعني أجرى له المجرى الى حيث يريد وساس الحصان بمعنى روضه ودربه وساس البغل أي علمه الخضوع والتحميل دون اعتراض ( وهذا ما يفعله ساسة العرب ) ومن هنا دعونا ننطلق مع تعبير السياسة ..
وهنا علينا أن نضع التصور الأساسي أولا .. اتفقنا ..
سيكون الشعب العربي هو الحِمار وستكون العربة والمئونة هما أرضنا وكرامتنا وسائق العربة ( طبعاً عرفتموهم ) قادة العرب الأشاوس واتجاه الرحلة الى قلعة إبليس ( أحلام الماسونية الصهيونية العالمية )
من
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 08:47 مساءً ::
135 تعليق
الإثنين,تموز 14, 2008
أعلنت الثورة
مثل حرب على خيالك
تبدأ
وتنفي كل البشر
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 03:23 مساءً ::
161 تعليق
الأربعاء,تموز 09, 2008
سأعتذر أولاً من كل الشرفاء ..
ربما ستكون لغة هذا الطرح أو لهجته حادة ً وساخطة .. ولكن ما باليد حيلة ..
بعد دخول الحلفاء الى برلين في عام 1945م مع نهاية الحرب العالمية الثانية أطلع اليهود كذبتهم الشهيرة عن المحرقة النازية التي قامت فيها قوات ألمانيا ( المجيدة ) بحرق 6 ملايين يهودي في أفران الغاز ..
وطبعاً وكما يقول جوبلز ( وزير الإعلام الألماني في عهد هتلر ) إذا كذبت ثم كذبت وكذبت سيضطر العالم حينها الى تصديقك .. وهذا ما حدث بالنسبة لليهود ..
فعلى الرغم من أن مجموع اليهود بعد بداية الحرب في أوروبا كلها هو ثلاثة ملايين إلا إنهم يقولون أن هتلر احرق ستة ملايين وعلى الرغم من أنف العالم صدقهم العالم بل أنهم قتلوا كل من اثبت كذب المحرقة وزيفها ومسحوا كل القرائن التي تنفيها من جذورها واختلقوا تقاريرا اثبت العديد من العلماء أنها ملفقة ومع هذا اجبر اليهود العالم على التصديق والإيمان بالمحرقة وبالعنف والقوة والاغتيال السياسي وغيره ..حتى جعلوا فرنسا تطلق
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 08:52 مساءً ::
144 تعليق
الثلاثاء,تموز 08, 2008
تتصدر فرنسا وأمريكا وبريطانيا قائمة الدول الغربية المتحضرة والتي تعتبر مهداً لكل التيارات والحركات التي يعتنقها الكثيرون من بني جلدتنا هذه الأيام .. وفي ظل هذا التخلف الفكري والتعسف السياسي الذي نعيش فيه لا ألوم بعض ضعاف النفوس على الجري خلف تلك التيارات .. وحيث أن الحديث عن جرائم الشيعة والمارونيين في هذا الصرح الثقافي أو غيره يعد أحد الكبائر التي تستدعي رجمكَ بالحجارة أو حرقكَ بالنار بتهمة الهرطقة .. وحرصاً على أن نبقى مع النظام العالمي الجديد في الثقافة العربية ( تحت الحذاء ) فلقد قررت أن اكتب في مجال مختلف تماماً من مبدأ ( اربط الحمار حيث يريد صاحبه )...
مؤخراً أصدرت فرنسا قانوناً يجرم كل من يكذب بالمحرقة النازية لليهود في الحرب العالمية الثانية ( 1939 - 1945 ) بل وتتم فرض عقوبات تتراوح بين التغريم المالي والسجن الى عشرة سنوات مع الأشغال الشاقة ضد كل من يبحث في تكذيب هذه الحادثة ( التي لا أساس لها ) طبعا هذا كله تزامل مع رفض فرنسا الاعتذار للجزائر عن جرائم الحرب التي ارتكبتها إبان استعمارها لذلك البلد المسلم والتي أفرزت أكثر من مليون شهيد ..
الكذبة : كرة ثلجية .. تكبر كلما دحرجتها .. (( مثل روسي )) سنوات تجاوزت الــ 63 سنة على كذبة اليهود الكبرى التي ادعوا فيها أن هتلر احرقهم في أفران الغاز خلال الحرب العالمية الثانية ( 1939 –
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 02:44 مساءً ::
36 تعليق
الإثنين,تموز 07, 2008
تعددت خياراتي ..
المزيد ...
كتبها عبيد خلف العنزي في 01:21 صباحاً ::
72 تعليق