ومــاذا بــعـد الـلـيـبـرالــية ؟

أكتوبر 20th, 2009 كتبها عبيد خلف العنزي نشر في , غير مصنف

 

أكثر من عشرين عاماً واللبرالية السعودية ترتع و ( تنتع ) في هذا الوطن .. بل وأصبح الناس مجبرين على أن يختاروا ما بين الليبرالية والتشدد حتى يحصلون على حقوق المواطنة في هذا البلد
وإنني أتعجب من هذه الزمرة وتلك العصبة .. فليست الليبرالية السعودية تصلح حتى لمجرد المسمى ولم يفعل التشدد باسم الدين سوى الخراب .
وبقياس الأمور بالمنطق السليم نجد أن الليبرالية السعودية لم تخرج عن كونها زوبعة في فنجان التناقضات والحروب الشخصية سواء مع المتشددين أو من يرفضون ماجاء به ذلك التيار جملة وتفصيلا هذا إذا أضفنا أن كل الفريقين على ضلال ما بعده ضلال والحرب بينهما مثل الحرب بين روما وأتباع الدين الجديد من حواريين عيسى عليه السلام فالجريمة هي لليهود والحرب بين القوى الكبرى
كذلك الأمر بين المتشددين والليبراليين ..
دعوني أستوضح معكم الرؤية أكثر لو سمحتم
التشدد الديني يبرأ منه الإسلام ويرفضه أصلا وفي ذلك نص حديث صريح عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه ( هلك المتنطعون ) والتنطع هو المغالاة والتشدد كما يفعلهما أتباع ( بني طويع ) الذين أعتبرهم يهود هذا الزمان لفرط مغالاتهم واستخدامهم للدين الإسلامي لترويج بضاعتهم الفاسدة من القمع والفساد الداخلي خاصة وانهم يطبقون كل شرورهم على البائسين من الناس ولم نرى تحريمهم وحملاتهم الهوجاء تطال المسؤولين او صناع القرار في هذا الوطن على الرغم من الفساد الإداري المستشري في كثير من وزارات الدولة وضياع ( الطاسة ) كما يقال
وهنا يجب أن نهتف في حزم .. ماذا يبيع الليبراليون ؟
يبيعون حملات فكر

المزيد


حماس .. وكفى

فبراير 15th, 2009 كتبها عبيد خلف العنزي نشر في , غير مصنف

حقيقة يدهشني كثيرا هذا التدهور الفكري العربي الذي وصلنا إليه بعد الغزو الغربي الذي تموله وتشرف عليه الماسونية الصهيونية العالمية تحت عباءة أمريكا والكيان اليهودي ..

وما حدث بعد ذلك عندما خرجت تصريحات الكثير من الكتاب العرب الليبراليين أو العلمانيين وعلى رأسهم أسماء أثبتت فشلها الفكري والإنساني مثل عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور عبد الرحمن وكذلك الكاتب المصري المصاب بالسرطان الليبرالي نبيل شرف الدين مدير مكتب إيلاف في مصر والذين أجمعوا جميعا على فتوى واحدة وهي أن حماس فاشية تريد قطع الرؤوس وإحياء أمير المؤمنين والخلافة الإسلامية من جديد وأنها تضحي بالشعب الفلسطيني من أجل طموحاتها السياسية .. وإذا تحدثنا عن مبدأ السياسة التي لا زلت أعتبرها المرادف للاحتيال والفشل والخيانة وأهم من كل ذلك النقيض للرجولة نجد أن حماس ليست مطابقة في أجندتها لأي تصرفات سياسية من تصرفات القيادات العربية وهنا ندخل في مقارنة بسيطة جدا وهي كالتالي :

حماس تطلب الصمود والمقاومة وهذه هي الصفة الفعلية لكل شعب حر وشريف يرفض الاحتلال والتاريخ العربي والغربي على حد سواء يؤكد هذا المبدأ بينما الحكومات العربية بدون استثناء تمتهن مبدأ الضعف السياسي وقمع الشعوب والعمالة مع الغرب وبيع أرواح شعبها العربي من أجل الأطماع السياسية وهذا يجعلنا بدون تردد نضم أصواتنا الى حماس

ولكن هذه ليست مسألة النقاش هنا أريد أن أوضح لكم ببساطة لماذا يهاجم الساسة العرب وأذنابهم من الليبراليين والعلمانيين من أتباع الطابور الخامس الصهيوني حماس ؟

والإجابة أبسط مما تتصورون بكثير ..

عليكم فقط أن تجدوا مواطنا عربيا واحدا ليس سياسيا ولا من أصحاب رؤوس الأموال ولا حتى لديه منصب سياسي فتسألونه على مستوى قبوله لقيادته السياسية

وستجدون أن الإجابة التي قد تبلغ حوالي 90% هي انه لا يوجد أي رضا عن تلك القيادات سواء على المستوى الأخلاقي أو المستوى الإنساني أو حتى على مستويات السياسة التي يتحدثون عنها وهذا لأن القادة العرب في وادي والشعب العربي في وادي آخر غير ذي زرع يعانون القمع البوليسي والتجويع الإنساني كما يقول المثل السعودي الشهير والذي يردده كل آل سعود عن بكرة أبيهم ( جوع كلبك يمشي وراك ) وحماس هي خيار الفلسطينيين .. من هم الفلسطينيون ؟

شعبنا وأهلنا الذي يعانون سواد العيش وظلام الاحتلال منذ إعلان الكيان اليهودي لنفسه عام 1948م هذا الشعب الذي قاوم الدبابة والصاروخ بالحجارة ووصل به الأمر الى تصنيع الصاروخ نفسه من مواد محلية هذا الشعب الذي لا يوجد فيه بيت دون أرملة أو ثكلى تفتخر بأن وليدها أو زوجها مات شهيدا في سبيل قضيتهم العادلة والتي قامت أحداث غزة الأخيرة ببسطها علانية أمام العالم وفرضها كحق أساسي لهذا الشعب الأصيل وليس كمجرد خلاف عربي يهودي كما يروج له اليهود منذ نشأت كيانهم النازي ..

صارت غزة هي مفتاح الحقيقة عندما جعلت كل قادة العرب في موقف مخزي أثبت بما لا يدع الشك تآمرهم وخيبتهم وفشلهم السياسي الكبير والذي جعل كل أفراد الشعب العربي تبتسم في سخرية وتقول ( أسد علي وفي الحروب نعامة ) وتحولت نظريات العولمة الى جرثومة حقيقية هدفها القضاء على وحدة الصف العربي وتدمير غريزة الدفاع الإنساني عن الوطن بل وتمادت هذه التيارات ( الجرثومة ) بأن جعلتنا نتطلع الى الموقف ونشتم حماس وننعتها كما ينعق نبيل شرف الدين ( ولا شرف للدين بمثله ) أن حماس فاشية .. وهنا نهتف سبحان الله

عندما يقوم حسني مبارك بقتل الإسلاميين في السجون وحبس الشعب الثائر من أجل غزة وقمع المظاهرات التي صارت هي كل ما تبقى لنا من روابط مع إخوتنا ( للأسف ) تكون هذه سياسة وديمقراطية ؟!!! وعندما تختار حماس خيار الرجال بأن تقاوم وتضحي بالغالي والنفيس لتقول لا لضياع الأرض ولا للحصار ولا لبقاء عباس ( بعد انتهاء ولايته ورفض الشعب له ) تصبح هي الفاشية وصاحبة التيار الإسلامي المتعصب !! .. عجبي .. وأي عجب .. أيها العرب

كيف نصل من كوننا أمة ترعى الجار وت

المزيد